Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
أريد أن أبدأ اليوم بلعبة و للربح فيها كل ما عليكم فعله هو رؤية الحقيقة التي أمام أعينكم كما هي. موافقون؟ لدينا لوحتين هنا من النقاط الملونة و احدى النقاط في كلا اللوحتين متشابهة في اللون في اللوحتين. واضح؟ و عليكم أن تقولون لي أي واحدة هي المتشابهة.
الأن، لنقلل الخيارات إلى الرمادية، الخضراء و البرتقالية. الأن، برفع الأيادي، لنبدأ بالأسهل... تصويت: كم منكم يعتقد أنها الرمادية؟ حقاً؟ كم منكم يعتقد أنها الخضراء؟ و كم منكم يعتقد أنها البرتقالية؟ تعادل واضح في النتائج.
لنرى ما الاجاية الصحيحة. ها هي البرتقالية. (ضحك) و ها هي الخضراء. و ها هي الرمادية. (ضحك) لذا، لكل من رأى ذلك، فهو شخص واقعي... (ضحك)
إذاَ هذا مذهل... ألا تعتقدون ذلك؟ لأن ما يقارب كافة الكائنات الحية طورت القدرة على التقاط الضوء بطريقة أو بأخرى و لنا ، رؤية الألوان من أبسط المهام التي يقوم الدماغ البشري بها. و لكن، حتى على هذا المستوى الأساسي، فإن السياق هو كُل شيء ولكني لا أريد التحدث عن أن السياق هو كُل شيء ولكن لماذا السياق كُل شيء لانه يجيب على ذلك السؤال الذي لا يخبرنا فحسب ... لماذا نحن نرى ما نراه بل من نحن كأفراد ومن نحن كمجتمع
ولكن أولاً علينا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال .. لماذا وجد اللون ؟ وبدلا من أن أجيب عليه سوف أريكم فحسب ... إن الذي ترونه هنا صورة لغابة وأنتم تميزون الأسطح تبعا لكمية الضوء المرتدة من تلك الأسطح والآن .. هل يمكن لأحدكم أن يرى الحيوان المفترس الذي يكاد ينقض عليكم ؟ وإن لم تراه بعد فأنت ميت إذا الآن لامحالة .. أليس هذا صحيح ؟ (ضحك) هل يستطيع أحدكم أن يراه ؟ أي أحد ؟ لا ؟ والآن لنرى الأسطح تبعاً للضوء التي تعكسه .. والآن يمكنكم رؤيته .
لذا فاللون يمَكنُنا من رؤية التشابه والإختلاف بين الاسطح وفقاً لكمية طيف الضوء التي تعكسها ولكن الذي قمتم به هنا .. في جميع المفاهيم .. رياضياً مستحيل لماذا ؟ لأن " بيركيلي " أخبرنا أننا لا نملك قدرة على إستيعاب العالم الحسي .. إلا من خلال حواسنا والضوء الذي يصل إلى أعيننا يتحدد بعدة أشياء في هذا العالم .. ليس فقط لون العنصر نفسه أنما أيضاً لون الإضاءة التي تقع عليه بالإضافة إلى لون العناصر التي تقع بيننا وبين ذلك العنصر وإن غيرت أي من تلك العوامل السابقة سوف تغير نوع وكم الضوء الذي سيصل إلى عينيك
وهذه مشكلة كبيرة لانها تعني أن الصورة الواحدة قد تملك عدداً لا محدود من أحتمالات الظهور في العالم الحقيقي لذا دعوني أريكم ماذا أعني , تخيلوا أن هذه هي قاعدة أعينكم وهذه عبارة عن صورتان من العالم وهما متماثلتين في كل شيء متماثلتين في الحجم والشكل وحتى في محتوى الطيف الضوئي لذا فهما متماثلين كما ترى عينيك ذلك ولكنهما من مصدرين مختلفين تماماً فتلك على اليمين جاءت من سطح أصفر اللون في الظلال .. منحاها يواجه الجهة اليُسرى معروضة ضمن ضوء زهري متوسط أما تلك التي على اليسار فقد جاءت من سطح برتقالي تحت ضوء مباشر وتواجه الجهة اليُمنى معروضة ضمن نوع من اللون الأزرق متوسط أي لكل منهما - الجسمين -معنى خاص به طارحاً نفس الكم من المعلومات إلى شبكية العين .. وهي تلك المعلومات التي تصل إلى الشبكية هي .. فقط التي نحصل عليها .
لذا كيف بحق الإله نرى نحن ؟ لذا , إن اردتم أن تتذكروا شيئاً من هذه 18 دقيقة التي سأتحدث بها , تذكروا هذا : إن الضوء الذي يصل إلى أعينكم " المعلومات الحسية " لامعنى له لانه قد يعني " حرفيا " أي شيء وماهو صحيح بالنسبة للمعلومات الحسية هو صحيح للمعلومات كافة . فلايوجد مايدعى المعنى المطلق للمعلومات إن ما نفعله بتلك المعلومات هو الذي يُهم فعلاً
إذا , كيف نرى ؟ حسنا.. نحن نرى بالتعلم فالدماغ طور ميكانيكية لإيجاد الأنماط والعلاقات بين المعلومات وربط تلك المعلومات بواسطة التصرفات التي تنتج عنها تحديداً بالتفاعل مع العالم ووعينا لهذا صغيرٌ جداً في شكل من السمات المعرفية كاللغة . الآن اريد ان أعرض عليكم سلسلة أحرف وأريد منكم أن تحاولوا قرائتها إن إستطعتم
الجمهور : " هل يمكنك قراءة هذا ؟ أنت لا تقرأ هذا مالذي تقرأه ؟ "
بيو لوتو : " مالذي تقرأه ؟" إن نصف الأحرف مفقودة ! أليس كذلك ؟ ليس هنالك أي سبب بديهي لوقوع " H " بين .. حرف " W " و حرف " A " ولكنكم وضعتموها هنالك . لماذا ؟ بسبب كمية الخبرات السابقة التي تملكون فإذا كان من المفيد وضعها هنالك .. سوف تقومون بذلك مرة أخرى فلماذا لم تضعوا حرف بعد أول حرف " T " لان هذا ما كان مفيداً في خبرات الماضي فلهذا لن تقوموا بهذا الآن
إذا سوف أريكم كيف يقوم دماغنا بإعادة تعريف الوضع الطبيعي بسرعة حتى في أبسط الأمور التي يدركها الدماغ .. والتي هي اللون هلا أطفئتم الأنوار هنا من فضلكم أريد أولا أن أنوه لكم ان هذه عبارة عن مشهدين متشابهين تماما لصحراء واحدة هي إنعكاس للأُخرى .. حسنا ؟ والآن أريد منكم أن تنظروا الى النقطة التي تقع بين اللون الاخضر والاحمر .. حسناً وأريد منكم أن تحدقوا بها وان لا تنظروا إلى أي مكان آخر وعليكم القيام بذلك لمدة 30 ثانية .. وهي هدر كبير ضمن حديث مدته 18 دقيقة (ضحك)
ولكني أريد منكم أن تتعلموا شيئاً وسوف أخبركم - لاتنظروا إلى أي مكان آخر - وسوف أخبركم مالذي يحدث داخل أدمغتكم إن دماغكم الآن يتعلم .. وهو يدرك أن الجانب الأيمن البصري منه هو تحت .. إضاءة حمراء ويدرك أن الجانب البصري الأيسر تحت إضاءة خضراء إن هذا ما يدركه .. حسناً الآن عندما أخبركم .. عليكم أن تنظروا إلى النقطة بين مشهدي الصحراء لماذا لا تنظرون الآن .. ؟ (ضحك) هلا أضئتم الانوار مرة أُخرى ؟
يمكن أن أأخذ ردة فعلكم أن المشهدين لايبدوان متشابهين مرة أُخرى (تصفيق) لماذا .. ؟ إن دماغكم يرى نفس المعلومات السابقة ولكن القسم الأيمن ضمن إضاءة حمراء والقسم الأيسر ضمن إضاءة خضراء فهذا هو الوضع " الطبيعي " الجديد لكم .
إذا ماذا يعني هذا بالنسبة للسياق ؟ هذا يعني أنه يُمكنني أن أخذ مربعين متشابهين تماماً وأضعهما ضمن محيطين أحدهما مضيء والآخر مظلم وسيبدو الذي في محيط مظلم كأنه منير أكثر من الذي في محيط مضيء والذي يعلب دوراً هاماً هنا ليس فقط المحيط المضيء أو المظلم ولكن معنى هذا المحيط لتصرفاتك في الماضي
وسوف أريكم ماذا أعني .. هنا لدينا نفس الإضاءة لدينا " بلاطتين " متشابهتين تماما .. على اليسار واحدة ضمن محيط مضيء والأُخرى ضمن محيط مُظلم ونفس الأمر في القسم الأيمن والذي سأقوم به الآن هو أنني سوف أعدل هذين المشهدين ولكني لن أغير أي شيء داخل الصناديق بإستثناء معانيهم وأنظروا ماذا سيحدث لإدراككم
لاحظوا على اليسار .. إن البلاطتين تبدوان متعاكستين تماما .. واحدة بيضاء جداً والأُخرى مُظلمة جداً صحيح ؟ بينما على اليمين .. تبدو البلاطتين متشابهتين تماما .. رغم أن هنالك محيط مضيء وآخر مُظلم لماذا ؟ لأنه إن كانت تلك البلاطة في الظل فعلاً تقع في الظل وتعكس نفس كمية الضوء إلى عينيك كما تلك التي خارج الظل .. فأنها يجب أن تكون أكثر تعبيراً .. إنها قوانين فيزياء فأنت تراهم هكذا ..
بينما على اليمين .. فإن المعلومات ثابتة فالبلاطتين تقعان تحت نفس كمية الضوء فإذا كانت تحت نفس كمية الضوء فإنها ستعكس نفس كمية الضوء .. إلى عينيك لذا يجب أن يكون تعبيرهما واحد فأنت تراهم هكذا وهذا يعني أنه يمكنك أن تجمع كل المعلومات معاً لكي تصنع خدعاً بصرية قوية مذهلة
هذه قمت بها منذ عدة سنوات وسوف تلاحظ المربع البني الغامق على السطح العلوي وذلك البرتقالي المضيء على الجانب هذا هو إداركك الحسي .. ولكن إداركك المادي يقول أن هذين المربعين متشابهين
هنا ترون أربعة مربعات رمادية على اليسار وسبعة على اليمين ولن أغير هذه المربعات على الاطلاق ولكني سوف أظهر باقي الصورة وسوف ترون ماذا سيحدث لإدراككم لها إن المربعات الاربعة الزرقاء على اليسار هي رمادية والسبعة التي على اليمين هي أيضاً رمادية وهم متشابهون .. حسناً ؟ ألا تصدقوني .. ؟ لنرى ذلك مرة أُخرى
إن الحقيقة التي تنطبق على اللون تنطبق أيضاً على المفاهيم المعقدة لللحركة فهنا لدينا لندير هذا .. مجسم ألماسة والذي سأقوم به . سوف أمسك هذه هكذا .. ثم سأقوم بإدارتها وسوف ترون معظمكم غالباً أنها تدور بهذا الإتجاه ولكن أريد منكم أن تنظروا إليها .. حركوا أعينكم الآن .. أغمضوها .. أو أغمضوا إحداها وفجأة سوف تدور .. في الإتجاه المعاكس أليس كذلك .. ؟ إرفعوا أيديكم إن حصل هذا معكم .. نعم أغمضوا أعينكم مرارا .. وكل مرة سوف تعكس الإتجاه .. أليس كذكل ؟ والآن إذا سألتكم بأي إتجاه تدور ؟ كيف يمكنكم الإجابة ؟ فدماغكم لا يعلم .. لان الدورانين متشابهين . لذا فالجواب يعتمد على كيفية نظركم .. فهي تدور في كلا الإحتمالين
هل نحن المخلوقات الوحيدة التي يمكن خداعها بصرياً ؟ الإجابة هي لا ! فحتى النحلة الجميلة والتي تملك نحو مليون خلية دماغية أي أقل ب 250 مرة من تلك التي نملك نحن في شبكية عين واحدة تنخدع بصرياً .. وتقوم بتلك الأُمور المعقدة التي لايمكن لأكثر الحواسيب المعقدة القيام بها لذا.. في مخبري نحن نقوم بالتجارب على النحل لانه يُمكننا التحكم بخبراتها تماما وأن نرى كيف هذا يؤثر على أدمغتها ونقوم بهذا ضمن ما ندعوه " مصفوفة النحل "
وهنا ترون خلية النحل .. ويمكنكم رؤية ملكة النحل وهي النحلة الكبيرة في المنتصف .. وكل هذه أولادها .. والبيوض خاصتها .. وهذه النحلات تذهب وتعود من خلية النحل إلى الحلبة " المصفوفة " عبر هذا الأنبوب وكما ترون هنا فهذه نحلة تخرج وترون كيف تحمل رقماً صغيراً وهذه واحدة أخرى تخرج . . وهي تحمل رقماً آخر حتما هي لم تولد بهذه الأرقام .. أليس كذلك ؟ نحن نُمسك بها .. نبردها قليلاً فتصاب بالنعس .. ومن ثم بالصمغ القوي نضع الأرقام عليها (ضحك)
وفي هذه التجربة تحصل النحلات على جائزتها إن ذهبت إلى الأزهار الزرقاء وها هي تهبط على الوردة وتمد ألسنتها .. وتدعى " خرطوم النحلة " ومن ثم يشربون السكر وها هي تشرب الآن كأساً من الماء والذي يعادل هذا الحجم بالنسبة لكم ولي .. وهن يقمن بهذا ثلاث مرات .. ومن ثم يطرن . وأحيانا .. لا يذهبن إلى الأزهار الزرقاء إنما حيث تذهبن باقي النحلات لكي تقوم كل واحدة منها بما تقوم به الأُخرى .. ويمكن للنحلة العد للخمسة .. وتميز الوجوه وها هي تصل إلى السلم .. ومن ثم إلى خلية النحل .. ومن ثم تجد موقع العسل الفارغ ولكي تُفرغ العسل فيه من فمها .. وهذا هو العسل . ( ضحك )
الآن تذكروا ( ضحك ) على النحلة التوجه إلى الأزهار الزرقاء ولكن مالذي يقمن به هاتي النحلات في الزاوية اليمنى في الأعلى ؟ إنها تبدو وكأنها تذهب إلى الأزهار الخضراء ألم يفهمن التجربة بصورة صحيحة ؟ والجواب على هذا .. لا . فهذه فعلاً أزهار زرقاء فهذه أزهار زرقاء ولكن تحت إضاءة خضراء إذاً فهذه النحلات تستخدم العلاقات بين الألوان لكي تحل هذا اللغز تماما كما نفعل نحن
لذا فالأوهام تستخدم عادةً وخصوصاً في الفن .. في معظم لوحات الفنانين المعاصرين للتدليل .. على مدى هشاشة حواسنا ! حسناً .. هذا هراء تام . فحواسنا ليست هشة .. وإذا كانت كذلك فلن نكون نحن هنا بدلا من ذلك فاللون يخبرنا شيءٌ مختلف تماماً أن الدماغ لم يتطور لكي يرى العالم كما هو فعلاً فنحن لا نستطيع ذلك . إنما قد تطور الدماغ لكي يرى العالم بالصورة المفيدة بالنسبة لنا في الماضي ونحن نرى ذلك - العالم - بإعادة برمجة دائمة لما هو " طبيعي " بالنسبة لنا
إذاً كيف يمكننا أن نأخذ هذه .. القدرة المرنة الرائعة للدماغ وجعل الناس تشعر بالعالم بصورة مختلفة ؟ حسناً إحدى هذه الطرق والتي نقوم بها في مخبري والأستديو هي أن نترجم الضوء إلى صوت فنحن نُمكن الناس من سماع عالمهم البصري ونمكنهم من التحرك في العالم بواسطة آذانهم
هنا " ديفيد " على يمين الصورة وهو يحمل كميرا تصوير وعلى الجهة اليسرى هو مايراه " ديفيد " وأنتم ترون أن هنالك خطوط .. خطوط دقيقة جدا في الصورة وهذه الخطوط تُشكل 32 مربعاً في كل مربع نحسب مستوى الضوء الوسطي ومن ثم يترجم ذلك إلى صوت والآن سوف يقوم .. بالتحرك مُغلقاً عينيه لكي يجد طبقاً على الأرض .. وعينيه مغلقتان
وها هو يجده .. رائع . أليس كذلك ؟ إذا ليس يمكننا بهذا فحسب أن نعوض المصابين بالعمى البصري .. بل يمكننا أيضاً ان نختبر كيف يقوم الناس .. حرفيا بصناعة حواسهم في العالم كما يمكننا القيام بشيء آخر .. يمكننا صناعة موسيقى من اللون وهنا نحن نعمل مع الأطفال .. فهم يرسمون اللوحات تصور مالذي قد تعنيه هذه اللوحات .. اذا أمكنك الإستماع إليها . ومن ثم نترجم هذه اللوحات وهذه إحداها وهي لطفل عمره 6 سنوات .. يصنع مقطوعة من الموسيقى مكونة من 32 نوتة موسيقية وهذا ما يبدو صوتها عليه .. إذا طفلٌ عمره 6 سنوات .. حسناً ؟
والآن ماذا يعني كل هذا ؟ ان هذا يطرح أنه ليس هنالك أحدٌ ليس .. منعزلٌ عن الطبيعة .. حسناً ؟ نحن لا نُعرف بواسطة خواصنا المركزية .. أو بواسطة المعلومات التي تصل إلينا . بل نحن مُعرفون بواسطة بيئتنا و تفاعلنا مع تلك البيئة أي بواسطة نظامنا البيئي وهذا النظام البيئي مرتبط بتاريخنا وتجاربنا والذي أريد أن أخلص إليه اليوم .. أنه أنني كنت أحاول فعلاً أن احتفل بعدم تأكدنا مما نعرف .. لانني أظن أنه بعدم معرفتنا اليوم .. هنالك أملٌ للفهم غداً
حسناً . إن كان هنالك أحدٌ مازال يشك بما قلت .. سوف أقوم بهذا .. هل يمكننا أن نُطفىء الأضواء والذي نجده هنا .. هل يمكن للجميع من أن يرى 25 سطح أورجواني على اليسار و25 صفراء على اليمين والآن الذي أريد القيام به حقاً هو أنني سوف أضع تسعة أسطح هنا تحت إضاءة صفراء ببساطة عن طريق وضع فلتر خلفهم حسناً .. يمكنكم رؤية تغير الضوء الذي يعبر إلى هنا . صحيح؟ بسبب أن الضوء يعبر عبر فلتر أصفر ومن ثم عبر فلتر أورجواني وسوف أقوم بنفس الأمر بصورة معكوسة هنا على اليسار سوف أضع الأسطح التسعة في الوسط تحت ضوء أورجواني
الآن بعضكم بدأ يميز نتائج .. عبور الضوء عبر هذه الأسطح التسعة في اليمين أو في اليسار هي متشابه تماماً في كلا الطرفين .. اليمين واليسار موافقون ؟ نعم ؟ حسناً فيزيائياً هم متشابهون تماماً الآن لنرفع الأغطية .. تذكروا .. أنتم تعلمون أن الأسطح التسعة في المنتصف متشابهة تماماً هل تبدو الآن كذلك ؟ لا .. والسؤال هو " هل هذا خداع بصري أم ماذا ؟ " سوف أترككم مع هذا السؤال لذا .. شكراً جزيلا لكم ( تصفيق )
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
بواسطة ألعاب بيو لوتو ستنخدع أبصاركم .. ولكنها أيضاً سوف تسلط الضوء على الاشياء التي لايمكن عادة رؤيتها .. وكيف يعمل دماغنا بالنسبة للبصر , كما سيلقي النظر لأول مرة على أحاسيسنا البصرية وكيف التطور أثر عليها وعلى مفاهيمنا وماهو فعلاً حولنا في العالم
Beau Lotto is founder of Lottolab, a hybrid art studio and science lab. With glowing, interactive sculpture -- and old-fashioned peer-reviewed research--he's illuminating the mysteries of the brain's visual system. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
14:33 Posted: Apr 2007
Views 600,587 | Comments 77
19:49 Posted: Jul 2008
Views 3,504,857 | Comments 437
21:48 Posted: Apr 2007
Views 1,001,950 | Comments 290
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.