Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
سأحدثكم قليلا عن كيف بدأت فى هذا المجال , وحقيقة إنه يرتبط كثيراُ بالسعادة , عندما كنت طفلاً صغيراً ، كنت إنطوائيا جداً وكان عالمى يدور حول نفسى فقط . وكطريقة للإستمرار فى الحياة , كنت أذهب إلى مكانى الخاص بى , وكنت أصنع أشياء . كنت أصنع أشياء للناس كطريقة للعطاء -- ولإظهار حبى لهم . كنت أتجه إلى هذه المناطق الشخصية , وكنت لأحول أفكارى و ومشاعرى إلى أشياء ملموسة , ونوعا ما أتعلم كيف أتكلم بواسطة يداى . ولذلك فكل النشاط المبذول بيدى و الأشياء المبتكرة هى عبارة عن طريقة وصل ليس فقط بين الأفكار التى أحبها , ولكن أيضاً تربط بين المشاعر تجاهها . ولكن الأفكار مختلفة جداً .
سأريكم الكثير من القطع المختلفة النوع , ولا يوجد بينهما أى إرتباط حقيقى , إلا أنهم نوعا ما من إنتاج عقلى , وكل هذه الأفكارعبارة عن مجموعة من الإعتقادات و الأفكار المختلطة الناتجة من النظر للحياة ورؤية الطبيعة والأشياء , ومجرد تكوين بعض المعتقدات العشوائية المرحة حول بعض الأشياء .
عندما كنت طفلاً , بدأت فى إسكتشاف و دراسة الحركة . لقد وقعت فى حب الطريقة التى تتحرك بها الأشياء , لذلك بدأت فى دراسة الحركة و إكتشافها عن طريق صنع صور متحركة صغيرة فى الكتاب . وقد إبتكرت هذه الصور تقريبا و أنا فى الصف السابع , وأنا أتذكر أثناء عملى لهذا , كنت أفكر فى هذا الرسم الصغير هناك , و أفكر فى الطريقة التى تسير بها الشاحنة التى تكاد تطير فى الهواء , وكبف أن الأشخاص --
تكاد تطير من السيارة , وعلى هذا كنت أفكر فى طريقة سير السيارات . وبالطبع خلال فترة الطفولة , يتوافر دائما عنصر هدم . ويجب أن تنتهى بهذه الطريقة --
وكانت هذه هى بداية إستكتشافى لكيفية تحرك الأشياء , والتعبير عنها .
والآن و عند ذهابى للجامعة , وجدت نفسى أصنع ماكينات معقدة هشة نوعا ما . وهذا كان نتاج إمتلاكى العديد من الإهتمامات المختلفة . عندما كنت فى المدرسة الثانوية ، كنت مغرما ببرمجة الحواسب الآلية , وقد أحببت نوعا ما تدفق المعلومات المنطقى للأحداث . وقد كنت مهتما أيضا كثيرا بإحتمالية الذهاب إلى مجال الجراحة و أن أصبح جراحا , لأن هذا يعنى أن أتمكن من العمل بيدى بتركيز و دقة شديدة . ولذلك بدأت ألتحق ببرامج الفنون , ووجدت طريقة لصنع المنحوتات الشيء الذى جمع بين حبى الشديد لإستخدام يداى بدقة وبين المجىء بتدفقات مختلفة منطقية للطاقة من خلال نمط معين . و أيضا العمل مع الأسلاك -- كل ما صنعته من أعمال كان نتاج لرؤية بصرية و إستخدام للهندسة الميكانيكية فى نفس الوقت . وبالتالى كنت قادرا نوعا ما على التمرين على كل ذلك .
والآن ، هذا النوع من الماكينات هو أقرب ما يكون إلى رسم لوحة . وهو ملىء بالعديد من النقاط الصغيرة الدقيقة , كما لو أنها مجرد رجِل صغيرة تتحرك فى دوائر وتحديدا إنها لا تعنى أى شىء . ولكنها فى الحقيقة مجرد شىء يبعث على السعادة رغم عدم أهميتها . الرابط الذى يوجد بينى و بين الهندسة هو نفس الرابط الذى يوجد مع أى مهندس آخر؛ وهو حبى لحل المسائل . ورغبتى لإيجاد حلول لها , ولكن النتيجة النهائية لما أفعله تكون مبهمة تماما .
القطعة التالية التى ستظهر الأن هى مثال على نوع من الماكينة هى معقدة نوعا ما . لقد وضعت أمامى المسألة حيث أننى طالما أحببت حل المسائل , لقد وضعت أمامى مشكلة تحويل شخص غريب فى سلوكه ليتحرك في اتجاه واحد , وحل كل المسائل الميكانيكية لجعل هذا الشخص يتحرك للأمام و للخلف . وعندما بدأت ذلك , لم تكن لدى خطة عامة لصنع هذه الآلة , ولكن كان لدى تخيل للحركة وتخيل للشكل و كيفية إستغلال الفراغات . وبعد ذلك أصبح الأمر هو البدأ من نقطة واحدة ونوع من البناء للوصول إلى تلك النقطة النهائية . هذا الترس الصغير هناك يتحرك للأمام و الخلف لتغيير الإتجاه . وهو غرض وجدته و ليس له علاقة بالفن مطلقا .
لذلك فالكثير من أعمالى , تحتوى على بعض الأغراض الموجودة . وفى الحقيقة -- كأنى أفوم بعمل لعبة الكلمات متجانسة بصريا ( تورية ). عندما أرى الأشياء , أتخيلها فى حاله حركه , وأتخيل ما الذى يُمكن أن يُقال من خلالها .
هذه الثانية هنا , هى عبارة عن عظمة طائر على شكل بأرجل , وقد ظهرت هذه الفكرة من اللعب بالعظم بعد تناول العشاء . وكما يقولون , لا تلعب أبدا بطعامك -- ولكنى دائما ما ألعب بالأشياء . لذا أمسكت هذه العظمة , وقد خطر لى , أنها مثل راعى البقر الذى مكث طويلاً على جواده .
وبدأت أجعله يسير على الطاولة , وفكرت , "أوه , أننى أستطيع أن أصنع ماكينة ستقوم بذلك " ولذلك صنعت هذه الآلة , وجمعتها معا , وأصبحت العظمة تسير , ولأنها مجرد عظمة -- حيوان -- وأعتقد أنها نقطة حيث يمكننا أن نبدأ منها . وهذه هى القطعة كاملة .
هذا النوع أيضاً من العمل يشبه كثيراً فن العرائس المتحركة حيث تكون القطعة المُكتشفة , فى مشهد , هى الدمية , وأنا مُحركها , فى الأول لأنى ألعب بعنصر , ولكن بعد أن أصنع الآلة , التى تحل محلى كدوبلير نوعا ما . وبالتالى تكون قادرة على تنفيذ ما أريده .
القطعة التالية التى سأريكم إياها هى أقرب ما تكون إلى فكرة تخيلية , وهى قطعة صغيرة تسمى "مقعد كورى الأصفر" لقد تخيلت هذه الصورة عندما نظرت إلى كرسى ابنى الصغير , وتخيلته ينفجر متحولاً إلى قطع صغيرة متناثرة بعيدا . و -- ولذا الصورة التى خطرت بمخيلتى فى البداية , كانت أن هذه القطع سوف تنفجر فى كل الإتجاهات بسرعة فائقة , وسوف تتناثر بعيداً عن بعضها البعض , وعندها ستبدأ فى التجمع ثانية بسبب فعل الجاذبية و تأثيرها , إلى النقطة التى يعودون منها إلى المركز بسرعة فائقة . وسوف تندمج معا للحظة , حتى تستطيع ملاحظة أنه كان هناك كرسى . وبالنسبة لى , هذا يمثل نوعا ما من المرور السريع لهذه اللحظة , وقد أردت التعبير عن ذلك . الآن , الآلة -- فى هذه الحالة تمثل إقتراب حقيقى من هذا المفهوم , لأنه من البديهى أنه لا يمكن تحريك الأجسام المادية إلى ما لا نهاية بسرعة فائقة و جعلها تتوقف فجأة . المساحة كلها لا تتعدى عرض أربعة أقدام , والكرسى كاملاً عبارة عن بضعة بوصات .
الآن هذا نوع ما من شيئ خيالى , وبالأمس كنا نتحدث عن ساعة دانى هيليز التى تعود إلى عشرة ألآف عام . حيث يوجد لدينا محرك هنا فى الشمال , ويتحرك من خلال قطار من التروس . ويوجد إثنا عشر زوج من التروس المُصغرة بنسبة 50 -1 , وهذا يعنى أن السرعة النهائية لهذا الترس فى النهاية تكون بطيئة جداً والتى ستأخذ تريليونى عام لتدور مرة واحدة . وقد إخترعتها من الإسمنت لأنه لا يمثل أى فرق تغيير المادة .
لأنها ممكن أن تدور طول الوقت .
والأن , فكرة أخرى مختلفة تماما -- أنا دائما ما أتخيل نفسى فى مواقف مختلفة . أتخيل نفسى كآلة . فماذا أحب أن أفعل ؟ أود أن أغُتسل بالزيت .
ولهذا , فهذه الآلة لا تفعل شىء سوى أنها تستحم فى الزيت .
وهذا مجرد , نوع من -- بالنسبة لى , كان الأمر متعلق فقط برائحة الزيت الزكية .
ثم بعد ذلك تلقيت مكالمة من أحد أصدقائى التى كانت تريد أن تقيم عرضاً مثيراً , ولم تكن لدى أى قطع . ولكن عندما أقترحت أن تكون جزء من العرض ، ظهرت القطعة فى عقلى . فتكون نوعا ما مترابطة ، ولكن يمكن أن ترى إثارتها بوضوح أكثر . وهذه الآلة أطلق عليها " آلة الشحم " وهى تستمر فى عمل هذا الصوت , وهى --
هذه الآلة سعيدة جداً وسأقول لكم .
من وجهة نظر الهندسة , هذه عبارة عن آلة صغيرة من قضبان أربعة متصلة . وهذا أيضا مجرد , غرض عشوائى . و هو عبارة عن مروحة صغيرة وجدتها . وفكرت , فى ما هو الغاية من فتح هذه المروحة , وكيف ببساطة يمكننى الوصول لشىء من خلالها . وفى هذه الحالة , أحاول أن أصنع شىء يكون واضحاً ولكن أيضا ألا يشير إلى أى نوع من الحيوان أو الجماد .
بالنسبة لى , الحركة شىء مهم جداً لأننى أخترع ألات , لكنى أيضا أخترع أدوات لصنع الماكينات , و الأمر كله من البداية هو عبارة عن مجرد أفكار متداخلة معا . وهذه آلة تثنى سلك صغير . بعد عدة سنوات من تقويس التروس بإستخدام الكماشة , و قد صنعت هذه الآلة , وبعد ذلك لقد صنعت هذه الآلة الأخرى لتجميع التروس فى الوسط بسرعة , نوع من التطوير لعالمى التكنولوجى الصغير . لقد تغيرت حياتى تماما عندما وجدت آلة للحام المعادن بإستخدام قوس كهربى فى نقطة .
وهذه هى الآلة . لقد غيرت تماما ما كنت أستطيع أن أفعله وها أنا الأن سأقوم بعمل بسيط للغاية للحام بالفضة . هذه ليست هى الطريقة التى يدرسوها لكم للحم بالفضة فى المدرسة . أنا فقط أحب إستخدامها . أعتقد , أن الصائغين الفعليين يستخدمون القليل من اللحام فى أعمالهم . هذا ترس مُنتهى صنعه .
عندما انتقلت إلى بوسطن , لقد انضممت إلى جمعية المتسابقين بإستخدام التماثيل المنحوتة .
والفكرة الأساسية , كانت نظريتهم التى أردنا أن نظهرها بعض المنحوتات فى الشارع . ولم يكن هناك قرار حاسم عن كون أيهم أفضل ولكن الفائز هو من يصل إلى خط النهاية أولا .
لذلك صنعت -- هذه أول منحوتة سباق لى , وفكرت , فى " أنى سوف أصنع عربة صغيرة وسوف أحصل بالفعل عليها -- وسوف أكتب ( أسرع ) , وفى حين ما كنت أسير فى الشارع , كانت العربة تتحدث لى و كانت تقول لى ( أسرع , أسرع ! ) " وهذا ما تفعله .
ولكن فى النهاية , ما قررته , أنه كل مرة أنتهى من كتابة الكلمة , سوف أتوقف و أعطى الورقة لأحد المارة على الطريق ولذلك لن أتمكن أبدا من الفوز فى السباق لأنى دائماً ما أتوقف ولكنى حظيت بالكثير من المتعة .
والآن , لدى دقيقتان ونصف فقط -- سأعرض لكم هذا . هذه القطعة بالنسبة لى بطريقة ما الأكثر إكتمالاً . لأننى عندما كنت طفلاً , كنت ألعب كثيرا بالجيتار . وعندما جائتنى هذه الفكرة , كنت أتخيل أننى أستطيع أن أصنع -- أستطيع أن أصنع مسرح مسائى آلى , حيث يمكننى -- العثور على مستمعين ومشاهدين , الستائر سوف تفتح , وسوف تستمتع كثيرا بالآلات التى على المسرح . لذلك تخيلت رقصة بسيطة جداً والتى ستكون بين آلة وكرسى بسيط جداً ... عندما أصنع هذه الآلات ، أحاول دائما أن أجد نقطة ما أستطيع من خلالها أن أقول شىء واضح و بسيط جداً , ولكن فى نفس الوقت يكون غامض جداً . وأعتقد أنه يوجد خط رفيع بين البساطة و الغموض والذى قد يسمح للمشاهد بإستنباط فكرة ما منه .
وهذا جعلنى أكتشف أن كل هذه القطع قد بدأت كفكرة فى عقلى , فى قلبى . وأفعل كل ما أستطيع كى أستطيع التعبير عنها بإستخدام أشياء مادية ملموسة , وهذا شىء فى منتهى الصعوبة والبدائية . ويمثل بالنسبة لى صراع شديد , ولكنى بطريقة ما أنجح فى تحويل هذه الفكرة إلى شىء مادى ملموس , وأجدها أمامى , أوك . لا تعنى شىء على الإطلاق . هذا الشىء فى حد ذاته لا يعنى مطلقا أى شىء , وبمجرد أن تُفهم دلالته , ويفهم أحد ما ما هو المقصود به , سرعان ما تكتمل الدائرة . وبالنسبة لى هذا هو أهم شىء لأنه منذ أن كنت صبيا , وأردت دائماً أن أشارك عاطفتى و حبى , وذلك يُعنى الدائرة الكاملة التى تخرج من داخلى و تنتهى عند المُتلقى , عندما يلتقط شخص ما ما أقوله . وسأنزل هذا الكرسى الآن .
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
النحات و المهندس ارثر جانسون يتحدث عن أعماله - هذا الفن الحركى يكشف الأفكار الفلسفية العميقة . والمثيرللعجب أن النظر لهذا الفن هو شىء ممتع .
Arthur Ganson's kinetic metal sculptures mix high art with gearhead humor. He's also the inventor of the kids' construction toy Toobers & Zots. Full bio »
Translated into Arabic by soad elraffie
Reviewed by Bob Samuel
Comments? Please email the translators above.
08:13 Posted: Sep 2007
Views 1,887,511 | Comments 229
14:51 Posted: Apr 2007
Views 495,812 | Comments 72
17:10 Posted: Jul 2007
Views 637,492 | Comments 124
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.