Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
إنني أحضر إليكم رسالة من عشرات الألوف من الناس، في القرى والعشوائيات في المناطق النائية من البلاد، الذين حلوا مشاكلهم عبر عبقريتهم هم، بدون الحصول على مساعدة خارجية. عندما أعلن وزير الإسكان عندنا منذ عدة أسابيع حربًا على ثلث الهند، على أكثر من 200 منطقة ذكر أن الحكم فيها غير مستتب فاتته نقطة ما، وهي النقطة التي كنا نؤكد عليها طوال الواحد وعشرين سنة الأخيرة، النقطة هي أن الناس قد يكونوا فقراء اقتصاديًا ولكن عقولهم ليست بفقيرة. بمعنى آخر، إن العقول المهمشة ليست هي العقول الهامشية "التالفة". هذه هي الرسالة، التي بدأنا بها منذ 31 عامًا. وماذا بدأت؟
دعوني أقص عليكم، باختصار، رحلتي الشخصية، والتي قادتني إلى هذه النقطة. خلال عامي85 و86 كنت في بنجلاديش كمستشار للحكومة ومجلس الأبحاث هناك كيف نساعد العلماء ليعملوا في حقول الفقراء وكيف ننمي تقنيات بحث علمي مبنية على المعرفة الموجودة لدى الناس. وعدت في سنة 86 وكنت مدفوعًا بشكل كبير بالمعرفة والإبداع اللذين وجدتهما في ذلك البلد والذي 60 % من شعبه لا يملكون الأرض ولكنهم يملكون إبداعا مذهلا. بدأت أنظر في عملي العمل الذي قمت به خلال العشر سنوات الماضية، تقريبًا في كل مرة، كان هناك نماذج من المعرفة التي أطلعني الناس عليها.
والآن، أنا أتقاضى راتبي بالدولار، كمستشار، ونظرت إلى بيان ضريبة الدخل الخاص بي وحاولت أن أسأل نفسي: "هل هناك سطر معين في هذا البيان، يبين كم من هذا الدخل ذهب إلى الناس الذين بفضل معرفتهم التي أعطوني إياها أصبح وجود هذا الدخل ممكنًا؟ هل هذا لأني عبقري هل لهذا آخذ هذا الراتب، أو .........؟ هل بسبب أنني أكتب جيدًا؟ هل بسبب أنني أتحدث جيدًا؟ هل بسبب أنني أحلل البيانات جيدًا؟ هل بسبب أنني أستاذ جامعي، وبالتالي فأنا مستحق لهذه المكافأة من المجتمع؟ وحاولت أن أقنع نفسي أنه، "لا، لا، لقد بذلت جهدا لتغيير السياسات. كما تعرفون، أن السياسة العامة سوف تصبح أكثر استجابة لاحتياجات الفقراء، وبالتالي، أظن أن الأمر على ما يرام." ولكن خطر لي أن كل هذه السنوات التي أمضيتها أحارب الاستغلال استغلال أصحاب الأراضي، والمقرضين، والتجار، لفتت انتباهي إلى أنه من الممكن أن أكون أنا أيضًا مستغل، لأنه لا يوجد سطر معين في بيان ضريبة الدخل الخاص بي يوضح أن هذا الدخل حدث بسبب عبقرية الناس، هؤلاء الناس الذين أودعوني معرفتهم وإيمانهم وثقتهم، ولم ينالهم من هذا شئ. لدرجة أنه حتى ذلك الوقت كل أعمالي كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية.
أغلبية الناس الذين تعلمت منهم لم يتكلموا الإنجليزية لذا فأي نوع من المشاركين كنت أنا؟ كنت أتحدث عن العدالة الاجتماعية، ولكني كنت في نفس الوقت أمارس أكثر الأعمال ظلمًا بأن آخذ المعرفة من الناس، ثم لا أذكرهم، أصبح ثريًأ بسبب هذه المعرفة عن طريق مشاركتها مع الآخرين، وعمل الاستشارات، وكتابة الأبحاث، ونشر هذه الأبحاث، وأدعى إلى المؤتمرات، وأحصل على استشارات، وكل ما يتبادر إلى عقولكم. ثم، انتبهت إلى مشكلة، أنه إذا كنت أنا أيضًا مستغلًا، فهذا ليس صوابًا؛ لا يمكن أن تستمر الحياة بهذا الشكل. وكانت هذه لحظة من الألم والصدمة لأنني لم أعد استطيع التعايش مع هذا الوضع أكثر من ذلك. ولهذا كتبت مقالة عن، تضارب القيم والإشكاليات الأخلاقية في العلوم الاجتماعيات وأبحاث الإدارة، وكتبت وقرأت حوالي 100 ورقة علمية. وتوصلت إلى استنتاج، على الرغم من غرابة المعضلة، إن المعضلة ليست غريبة، إنه الحل هو الذي لابد أن يكون غريبًا.
وفي يوم من الأيام -- لا أعلم ما الذي حدث -- عندما كنت عائدًا من المكتب إلى المنزل، ربما أكون رأيت نحلة من نحلات العسل، أو أنه قد خطر لي أنه إذا استطعت أن أكون مثل النحلة، سوف تكون الحياة رائعة. فالذي تفعله نحلات العسل هو: أن تدخل ابرتها في وردة، ثم تمتص الرحيق من هذه الوردة، ثم تدخل ابرتها في وردة أخرى، وهكذا. وعندما تمتص الرحيق، لا تشعر الوردة بالنقص ولا بفقدان هذا الرحيق. بل في الحقيقة، الورود تدعوا نحلات العسل من خلال ألوانها. ولا تحتفظ النحلات بكل العسل لأنفسها. هذه هي المبادئ الثلاثة الرئيسية التي تحكم شبكة نحلات العسل -- أنه عندما نتعلم شيئًا ما من الناس لابد من مشاركته معهم بلغتهم. ويجب أن لا يظلوا مجهولين.
ولابد أن أخبركم أنه بعد 20 سنة، لم استطع تغيير حتى واحد بالمائة من الممارسة المهنية لهذه المهنة. وهذه مأساة عظمى مازلت أحملها معي حتى الآن، وأتمنى أن تحملوها جميعًا معكم، أن المهنة ما زالت تسمح بنشر معارف الناس بدون أن تعزو إليهم هذه العلوم، بجعلهم مجهولين. مبادئ البحث العلمي الخاصة بالأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة أو بمجالس البحث العلمي بالمملكة المتحدة، أو بمجالس البحث العلمي بالهند لا تطلب، أن تشارك ما تعلمته من الناس معهم نحن نتكلم عن مجتمع مسؤول، مجتمع عادل وسوي، ونحن لا نطبق العدل حتى في سوق المعرفة. وتريد الهند أن تكون مجتمعًا للمعرفة. كيف لها أن تكون مثل هذا المجتمع؟ وبالتالي، من الواضح، أنه لا يمكنك أن تكيل العدالة بمكيالين أحدهما تحكم به على نفسك والآخر تحكم به على الآخرين. لابد أن يكون لك مكيال واحد . لا يمكن أن تفصل بين الحالتين. لا يمكن أن تحابي قيمك الخاصة والتي تبعد عن تلك القيم التي تناصرها أنت. لذا، العدل بالنسبة لشخص ما أو لآخر غير قابل للقسمة.
انظر إلى الصورة. هل يمكن لأحد أن يخبرني من أين أخذت وبماذا استخدمت ، هل من أحد؟ أنا استاذ جامعي؛ لابد أن أختبركم. أي أحد؟ أي تخمين على الإطلاق. عذرًا؟ (أحد الجماهير: راجاثان) أنيل جوبتا: ولكن ما الذي تستخدم فيه؟ ما الذي استخدمت فيه؟ (همهمة) عذرًا؟ أتعرف أنت على صواب. لابد أن نصفق له. لأن هذا الرجل يعلم كم هي حكومتنا غير حساسة. أنظروا إلى هذا. هذا هو الموقع الإليكتروني الخاص بحكومة الهند. انه يدعو السائحين ليروا عار بلادنا أنا آسف جدًا لقولي هذا. هل هذه صورة جميلة -- أم صورة مروعة؟ هذا يعتمد على كيفية نظرك إلى حياة الناس. إذا كانت المرأة مضطرة إلى حمل الماء على رأسها لمسافة أميال وأميال فهذا لا يدعونا لأن نفتخر به ! . بل لابد أن تفعل شيئًا بشأنه. ودعوني أخبركم، أنه بكل العلوم والتكنولوجيا التي نملكها الآن، ملايين النساء مازلن يحملن الماء فوق رؤوسهن. ونحن لا نسأل هذا السؤال.
لابد أنكم شربتم الشاي في الصبح. فكروا لدقيقة. أوراق الشاي، تقطف من الأشجار. أنتم تعرفون كيف تقطف هذه الأوراق؟ تقطف كالآتي المرأة تقطف مجموعة من الأوراق، وتضعهم في سلة على ظهرها حاول فعل ذلك 10 مرات فقط؛ سوف تشعر بالألم في كتفك. وهي تفعل ذلك عدة آلاف من المرات كل يوم الأرز الذي أكلته أنت في الغذاء، والذي ستأكله اليوم، تمت زراعته بواسطة نساء ينحنين في وضع حرج، الملايين منهم، كل موسم، في موسم الأرز، عندما يزرعون الأرز عندما تكون أقدامهم في الماء ووضع الأقدام في الماء يسبب ظهور الفطريات والإلتهابات وهذه الالتهابات تؤلم لأن حشرات أخرى تقرص هذه المناطق. وفي كل عام، 99.9٪ من الأرز يزرع يدويًا. ورغم ذلك لم تصمم أي آلات لتقوم بهذا العمل.
لذا فصمت العلماء، والتكنولوجيين، والسياسيين، وقادة التغيير، جذب اهتمامنا، أن هذا النظام لا يعمل ليست هذه هي الطريقة التي سيعمل بها المجتمع. ليس هذا ما سيقوم به البرلمان. تعرفون. لدينا برنامج للتوظيف. في هذا الإطار فإن 250 مليون نسمة لابد أن توفر لهم وظائف خلال 100 يوم في هذا البلد العظيم. ليقوما بماذا؟ تكسير الصخور وحفر الأرض. ولهذا سألنا البرلمان سؤالًا هل يمتلك الفقراء رؤوسًا؟ هل يمتلك الفقراء سيقانًا وأفواهًا وأيدي، ولكن لا رؤوس؟
تُبنى شبكة نحل العسل على الموارد التي يعتبر الشعب غني بها. ثم ماذا حدث؟ شخص مجهول الشخصية والوجه والإسم يحتك بهذه الشبكة ومن ثم يحصل على هوية. هذا هو ما تبنى عليه شبكة نحلات العسل. وتنمو هذه الشبكة طواعية. وتستمر في كونها للمتطوعين وحاولت هذه الشبكة رسم خريطة لعقول ملايين الناس من بلادنا ومن أجزاء أخرى من العالم والذين أبدعوا. الذين أبدعوا في التعليم؛ أبدعوا في الثقافة أبدعوا في المؤسسات ولكن الكثير من عملنا في الإبداع التكنولوجي، الابتكارات سواءًا من ناحية الابتكارات الحديثة، أو من ناحية العلوم التقليدية. وقد بدأ الأمر بالفضول فكل شيء يبدأ بالفضول.
هذا الرجل الذي قابلناه، وسوف ترونه على الموقع الإليكتروني، www.sristi.org ، هذا الرجل القَبَلي كانت لديه أمنية وقد قال، "لو تحققت أمنيتي" --- شخص ما كان مريضًا واضطر هو لمراقبته فقال "يارب، اشفه أرجوك، ولو شفيته، فسوف أرسم على حائط بيتي". وهذا ما رسمه. لقد تكلم أحدهم بالأمس عن هرمية "ماسلو" للإحتياجات البشرية لا يوجد شئ أكثر خطأ من هرمية "مالسو" للإحتياجات البشرية لأن الفقراء في هذا البلد يمتلكون البصيرة كبير، رحيم، وكل الحكماء الصوفيون، كانو جميعًا فقراء، وكانت عندهم حكمة عظيمة. أرجوكم لا تفكروا أبدًا أنه فقط بعد أن تسدوا احتياجاتكم الفسيولوجية والاحتياجات الأخرى يمكنكم أن تفكروا في احتياجاتكم الروحانية وبصائركم. أي شخص في أي مكان يستطيع أن يسمو إلى أعلى نقطة من بلوغ الهدف، فقط بالتيقن الداخلي في عقله أنه لابد أن يحقق شيئًا ما.
انظروا إلى هذا. لقد رأينا هذا في شوده ياترا . كل ستة أشهر نمشي في مناطق مختلفة من البلاد لقد مشيت أكثر من 4000 كيلومتر في الـ 12 عامًا الأخيرة وعلى جانب الطريق، وجدنا هذه الأقراص من الروث، والتي تستخدم كوقود. الآن، هذه السيدة، على حائط هذه الكومة من أقراص الروث قد رسمت لوحة هذه هي المساحة الوحيدة التي استطاعت أن تعبر فيها عن إبداعاتها وهي رائعة. انظروا إلي هذه السيدة، رام تيماري ديفي، على مخزن حبوب في تشامباران، وكان لدينا شوده ياترا وكنا نمشي على الأرض التي ذهب إليها غاندي لنسمع عن الآلام والمآسي التي عاناها زراع النيلة بابي ماهاتو في بورولينا في بانكورا انظر ما الذي فعلته. الحائط كله هو لوحتها. انها تجلس هناك ومعها مكنسة. هل هي حرفية أو فنانة؟ إنها فنانة بكل وضوح؛ انها انسانة مبدعة. لو أمكننا خلق أسواق لهؤلاء الفنانين، فلن نضطر لتوظيفهم في حفر الأرض وتكسير الحجارة. سوف يؤجرون على ما يجيدونه، لا ما لا يجيدونه. (تصفيق)
انظر ماذا فعل روجادين في موتيهاري في تشاباران، هناك العديد من الناس الذين يبيعون الشاي في الأكشاك ويبدو واضحًا أن سوق الشاي محدود، كل صباح تشرب الشاي والقهوة. لذا فقد فكر هو، لماذا لا أحول قدر ضغط إلى ماكينة قهوة هذه ماكينة قهوة، تكلفت بضعة مئات من الروبيات فقط يحضر الناس قدور الضغط الخاصة بهم، يركب هو لها صمام وانبوب بخار، ويقدم لك قهوة اسبريسو والآن، هذه ماكينة قهوة حقيقية ورخيصة وتعمل بالغاز. (تصفيق) انظر إلى ما فعله شيخ جاهانجير. لا يملك الكثير من الفقراء الكمية الكافية من الحبوب ليمكن طحنها. لذا أحضر صديقنا هذا ماكينة طحن الحبوب على عجلتين. لو كان لديك 500 جرام أو كيلوجرام، سوف يطحنها لك؛ لان مطاحن الدقيق لن تقبل بهذه الكمية القليلة لتطحنها.
أرجوكم افهموا مشكلة الفقراء. إن لديهم احتياجات لابد من توفيرها بأقصى كفاءة ممكنة من ناحية الطاقة والتكلفة والجودة. انهم لا يريدون الدرجة الثانية من الجودة والمعايير. ولكن لتستطيع أن توفر لهم منتجات ذات جودة عالية. لابد أن تسخر التكنولوجيا لاحتياجاتهم. وهذا ما فعله شيخ جاهانجير. ولكن هذا لا يكفي، انظروا إلى ما فعله هنا. لو كانت لديك ملابس، وليس لديك الوقت الكافي لتغسلها، لقد أحضر ماكينة لغسل الملابس حتى باب منزلك، مثبته على عجلات. فهاهو نموذج لغسالة ملابس ذات عجلات انه يغسل ملابسك ويجففها عند باب منزلك. (تصفيق) انت تحضر الماء الخاص بك، وأنت تحضر الصابون. انا اغسل الملابس لك، وآخذ 50 بيسا أو روبية واحدة منك لكل مقدار من الغسيل. ويتمكن نوع جديد من الأعمال من الظهور. والآن، ما نحتاجه هو، نحتاج أناس يستطيعون تنمية هذه الأعمال لأحجام أكبر.
انظروا إلى هذا. انها تبدو كصورة جميلة. ولكن أتعرفون ما هي؟ هل يستطيع أحد أن يخبرني ما هي؟ بالطبع أي أحد من الهند سوف يعلم، بالطبع. إنها تاوا. انه طبق للطهي مصنوع من الطين. والآن ما هو الجمال فيها؟ عندما يكون عندك مقلاة غير قابلة للإلتصاق، فإنها تتكلف حوالي ربما، 250 روبية خمسة دولارات أو ستة ولكن هذه تكلف أقل من دولار واحد. وهي غير قابلة للإلتصاق أيضًا. إنها مغطاة بواحدة من هذه المواد غير الضارة. والجزء الأفضل هو أنك أثناء استخدامك للمقلاة المكلفة غير القابلة للإلتصاق فإنك تأكل التيفلون أو تلك المادة الشبيهة به -التي تمنع التصاق الطعام - لأنه بعد فترة تختفي هذه المادة. إلى أين ذهبت؟ ذهبت إلى معدتك. رغم انها لم تصمم لذلك . انت تعلم، ولكن هنا في هذا الطبق الطيني لن يذهب أبدًا إلى معدتك، ولهذا فهو أفضل، وأأمن؛ ورخيص؛ وكفء بيئيًا بمعنى آخر، ابتكارات الفقراء لا تحتاج أن تكون أرخص ليست بالضرورة مركبات محلية الصنع ولا بالضرورة توظيفا متواضعا للموارد المتاحة.
لابد أن تكون أفضل، لابد أن تكون أكثر كفاءة، لابد أن تكون في متناول الجميع. وهذا ما فعله منسوخ باي براجاباتي. لقد صمم هذا الطبق ذو اليد. والآن بدولار واحد، يمكن أن تجد بديل أفضل من المقلاة المكلفة المتوفرة في السوق. هذه المرأة، لقد طورت صيغة عشبية لإبادة الحشرات ولقد قدمنا للحصول لها على براءة اختراع، من المؤسسة الوطنية للإبتكار. ومن يعلم، ربما يشتري أحد ما ترخيص هذه التكنولوجيا ويطور منها منتجات قابلة للتسويق، وسوف تنال هي عائد مالي يوما ما . والآن، دعوني أذكر لكم شيئًا واحدًا. أظننا نحتاج نموذج متعدد المراكز للتطوير، حيث تظهر كمية كبيرة من المبادرات في مناطق مختلفة من البلاد، في مناطق مختلفة من العالم، سوف تحل احتياجات المحلية بشكل شديد الكفاءة وله القدرة على التكيف. وترفع الكفاءة المحلية. وتزيد الفرصة للنمو،
وفي هذا النمو هناك حاجة أساسية للوفاء باحتياجات السكان المحليين ندا بند مع ما توفره أنت من هذه الاحتياجات والآن لماذا يريد الناس التواؤم مع هذا؟ يمكن للأمور أن تنمو، وقد نمت بالفعل. مثلًا، الهواتف النقالة: لدينا 400 مليون جوال في هذه البلاد. والآن، قد استخدم زرين فقط في الهاتف النقال. فقط ثلاثة امكانيات في هذا الهاتف. ولكن هذا الهاتف يحتوي على 300 امكانية؛ وأنا أدفع ثمنها جميعًا؛ في حين أستعمل ثلاثة فقط، ولكني أنوي التعايش مع هذا، ولهذا فهو قابل للنمو. ولكن إذا اضطررت لجعله أكثر تلاؤما مع الاحتياجات، فمن الواضح، أنني سأحتاج إلى تصميم آخر للهواتف النقالة. لهذا ما أقوله هو أن النمو لا ينبغي أن يكون عدو للإستدامة. لابد من وجود مكان ما في العالم. ينتج حلولًا تتعلق فقط بمشكلات خاصة بإقليم معين، ويمنحنا أيضًا القابلية لتمويلهم.
واحدة من أكثر الدراسات التي وجدناها هي أن المستثمرون دائمًا ما يسألون هذا السؤال-- "ما هو النموذج القابل للنمو؟"-- كما لو كانت حاجة المجتمع الذي فقط يقع في مساحة وزمن معينين واحتياجاته الخاصة ترتبط فقد بهذه المساحة الجغرافية، كما لو كان ليس لهم الحق المشروع في أن يحصلوا عليها مجانًا، لأنهم ليسوا جزءًا من شريحة أكبر. فأنت بحسب ذلك المفهوم اما تأقلم احتياجاتك مع ذلك " النموذج " المصنوع لغيرك - للشريحة التي اختارها المستثمرون او انك تبقى خارج اللعبة - بدون استيفاء احتياجاتك اليوم النموذج الأمثل، هو نموذج الذيل الطويل يقول لك أن حتى المبيعات القليلة لعدد كبير من الكتب على سبيل المثال يباع منها نسخ قليلة فقط، يمكن أن يعد من النماذج القابلة للتطبيق. لذا يتوجب علينا ان نجد الآلية التي تجعل الاشخاص يجتمعون معاً ويقدمون أفكارهم .. لكي نستثمر بها حيث سوف تخرج ابتكارات جديدة ومختلفة الى السطح من قبل اعداد صغيرة من الاشخاص ضمن مجتمعاتهم وتستهدف شريحة صغيرة ايضا ورغم هذا سوف يعد " اختراعهم - نموذجهم " مناسب وبارز
انظروا ماذا فعل سعد الله صاحب هو رجل رائع جدا في السبعون من عمره قدم شيئاً مبدعاً جداً
سعد الله صاحب : لايمكنني ان انتظر القارب علي أن أُلاقي حبيبتي لقد قادني احباطي الى هذا الابداع حتى الحب يحتاج الى المساعدة من التكنولوجيا هذا الابتكار حق لزوجتي " نور " ان الاختراعات هوسي في هذه الحياة التكنولوجيا التي إخترعت !
أنيل جوبتا : سعد الله صاحب من موتيهاري أيضًا في شامباران رجلٌ رائعٌ جدا وهو برغم عمره الكبير مازال يبيع العسل على دراجته الهوائية لكي يعيل نفسه لاننا لم نستطع ان نقنع اصحاب الحدائق المائية او المسؤلين عن البحيرات .. او الشركات المتعلقة بها او الناس الذين يعملون مع لواء الاطفال في مومباي بإعتماد هذا الاختراع .. حيث كان هنالك طوفان منذ عدة سنوات، وكان يتوجب على الناس السير 20 كم في المياه لكي يصلوا الى اعمالهم وقلنا لهم ربما يتوجب عليكم شراء هذه الدراجة التي تسير على الماء لانه وبواسطتها يمكنكم الوصول الى القنوات والعبارات التي لن تستطيع عرباتكم الوصول اليها او نواقلكم إذن فنحن حتى الآن لم نتعامل مع مشكلة أن نجعلها متاحة كعربة انقاذ تستخدم اوقات الفياضانات في الهند الغربية حين يتوجب عليك ان تصل الى الاشخاص المعزولين في جزرهم حيث انقطعت بهم السبل. ولكن الفكرة مميزة .. ولكل فكرة تميزها
لنتحدث عن " أباشان " ماذا فعل .. والذي توفي منذ مدة للاسف ولكنه ترك لنا رسالة قوية جدًا تقول
أباشان : انا اشاهد الناس كل يوم تستيقظ من نومها
جوز الهند هذا لم يسقط من تلقاء نفسه ولقد خطرت ببالي فكرة بدون ان املك اي تمويل لمخططاتي واليوم انا اصل الى ارتفاعات جديدة وهم يدعونني هنا " الرجل العنكبوت " التكنولوجيا التي إخترعت !
أنيل جوبتا : العديد منكم ربما لن يستوعب او يصدق اننا بعنا هذا النموذج عالميا والذي ادعوه نموذج " g2g " أي ما يعني "من الجذور الى العالمية " وهنالك أستاذة في جامعة ماستوستش متخصصة بعلم الحيوان اشترت هذه المتسلقة لانها كانت تريد ان تدرس التنوع الحشري على قمم الاشجار وقد سهل هذا الجهاز الامر لكي تأخذ عينات اكبر من قمم اشجار النخيل بدلا من اخذ عينات قليلة لانه بدون هذا الجهاز كان عليها ان تصنع قوالب كبيرة من الطوب بحيث يقوم طلبة البحث العاملين معها بتسلقها. وكما ترون ها نحن نساعد في تقدم آفاق العلم.
لقد طورت " ريما جوس " يمكنكم مشاهدة هؤلاء المخترعون الهنود على موقع " يو تيوب " وسوف تشاهدون ملفات الفيديو الخاصة بهم لقد طوت اختراعا عندما كانت في الصف العاشر فقد حولت آلة غسل الى آلة رياضية . السيد خاراي والذي هو شخص معاق جسديا ويبلغ طوله قدم ونصف فقط طور كرسي المقعدين بصورة ما تمكنه من الانتصاب والتحرك بكل حرية ومرونة وهذا الاختراع ظهر من مشردي مدينة "ريو" هذا الشخص يدعى السيد " يوبياجارا " وقد حدثني اصدقائي في البرازيل عن كيفية نقل هذه الفكرة الى البرازيل .. والى الصين أيضا وقد غدا لدينا شبكة نابضة بالحياة في الصين ونحن ننمو أيضا في البرازيل وفي مناطق اخرى في العالم في الصورة ترون المقعد على العجلة الامامية .. وهو أمر لن تروه على أي دراجة هوائية للعلم، الهند والصين بهما أكبر عدد مستخدمين للدراجات الهوائية ولكن هذا الاختراع ظهر في البرازيل
لذا يجب ان نكون واعين لنقطة مهمة وهي ان لا نكون " أحادي النظر " ولا يجب ان نكون عنصريون لهوياتنا بأن نقول بأن كل الافكار الجيدة مصدرها دولتنا " الهند " لا، إن علينا أن نتحلى بالتواضع للتعلم من معارف الفقراء في كل مكان انظروا الى هذا الاختراعات الكثيرة القائمة على الدراجات الهوائية دراجات ترش المحاصيل .. وأخرى تكتسب طاقة بسبب الاهتزازات على الطرق فان لم استطع ان احسن حالة الطريق يمكنني ان استفيد منها بان اكسب دراجتي الهوائية طاقة لكي تسير اسرع وهذا ما قام به كاناكداس. وفي جنوب افريقيا أخذنا المخترعين معنا لكي يتشاركوا افكارهم مع زملائهم في جنوب افريقيا عن كيف يمكن للابتكار أن يصبح وسيلة للتحرر من العمل الروتيني الشاق الذي يقوم به الناس. وهذه العربة التي تجرها الحمير تم تعديلها بحيث تم إلغاء محور بوزن 30 إلى 40 كغ كان لا يفيد بشيء وبإزالته أصبحت العربة يمكن جرها بحمار أقل
وهذه الصورة من الصين . كانت هذه الفتاة تحتاج جهاز تنظيم تنفس وكان هنالك 3 أشخاص في القرية جلسوا وفكروا، كيف يمكننا ان نطيل عمر هذه الفتاة ابنة هذه القرية ؟ دون ان يكون هنالك صلة قرابة بينهم .. ولكنهم حاولوا أن يكتشفوا طريقة ما باستخدام أنبوب آلة غسل ملابس واستخدموا عجلة هوائية .. وقاموا بصنع جهاز تنفس مما أدى الى إنقاذ حياة هذه الفتاة على الرحب والسعة.
ونحن نملك طيف كبير من الاختراعات كسيارة تسير على الهواء المضغوط بتكلفة ستة بيسة لكل كيلو متر آسام، كانك جوجي . ولن تجد هذه السيارة .. في الولايات المتحدة او اوروبا ولكنك ستجدها في الهند والآن هذه السيدة والتي تقوم بتصفية الخيوط المغزولة للباس الساري ببوشامبالي. 18000 مرة في يوم واحد وتقوم بهذه التصفية لكي تصنع ساريين وهذا ما صنعه ابنها بعد سبع سنوات من المعاناة قالت " قم بتغيير مهنتك." فقال " لا يمكنني أن أغير هذه المهنة لأنها الوحيدة التي أعرف .. ولكني سوف أخترع آلة ستحل مشكلتك." وهذا ما قام به، ماكينة خياطة في مدينة " آتر براديش " وهذا ما قاله" سريستي " " اعطني مكانك لكي اقف فيه .. وسوف احرك العالم كما اريد "
اريد ان اقول لكم اننا ايضا ننظم مسابقة بين الاطفال عن الابداع .. وعن كل تلك الاختراعات والافكار ومن ثم نقوم ببيع هذه الافكار الى العالم من أثيوبيا الى تركيا الى الولايات المتحدة الامريكية والى كل بقعة في الارض وقد وصلت بعض المنتجات الى الاسواق العالمية هؤلاء هم الاشخاص الذين صنعت أفكارهم هذا المرهم العشبي الذي جعل حل مشكلة الإكزما ممكناً وهنا شركة قامت بترخيص هذا المبيد الحشري العشبي وضعت صورة المبتكر على علبة ذلك المنتج بحيث يكون في كل مرة يستخدمه فيها المستخدم كأنما المنتج يشجعه "أنت أيضًا يمكن أن تكون مبتكرًا" إذا كنت تملك فكرة أرسلها لنا " لذا فالابداع يحسب .. والمعرفة تفيد والاختراعات تتحول وتنتشر .. والحوافز تُلهم والحوافز ليست مادية فحسب .. بل هنالك حوافز معنوية كثيرة جدا !
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
أنيل جوبتا في رحلة لصيد مخترعي العالم النامي المغمورين-- المبتكرين الحقيقيين الذين يمكن لبراعتهم التي يغمرها الفقرأن تغير حياة الكثير من الناس. ويعرض كيف أن شبكة تعمل كـ "نحل العسل" تساعدهم على الحصول على التواصل الذي يحتاجونه -- ويحصلون على التقدير الذي يستحقونه.
Anil Gupta created the Honey Bee Network to support grassroots innovators who are rich in knowledge, but not in resources. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Mahmoud Abdel-Rahman
Comments? Please email the translators above.
There could be nothing more wrong than the Maslowian model of hierarchy of needs. … Please do not ever think that only after meeting your physiological needs and other needs can you be thinking about your spiritual needs or your enlightenment.” (Anil Gupta)
17:14 Posted: Dec 2009
Views 370,651 | Comments 129
05:59 Posted: Sep 2009
Views 850,060 | Comments 219
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.