Follow TED
Be the first to know about new TEDTalks, TED news and other announcements.
Click on any phrase to play the video from that point.
شيريل :أيمى و أنا فكرنا -- أهلا, أيمى . أيمى مولينز : أهلا
شيريل : أيمى و أنا فكرنا أن نتحدث قليلاً و أردت منها أن تقول لكم جميعاً ما الذي جعل منها رياضية مُتميِّزة.
ايمي: لمن رأى منكم الصورة في الملف المصغر والتي قد اعطتنا إياها أنا مبتورة الساقين، وقد ولدت دون عظمة الساق السفلى في الساقين. وتم البتر عندما كنت ابنة عام واحد وأنا أركض كثيراً منذ ذلك الحين، في كل مكان.
شريل: لماذا لا تقولين لهم كيف دخلتي جامعة جورج تاون؟ لماذا لا نبدأ من هناك؟
ايمي: أنا في السنة الأخيرة من دراستي في جامعة جورج تاون ضمن برنامج تبادل الطلاب الاجانب وفزت بتمويل كامل للدراسة بعد المدرسة الثانوية. وهم يختارون ثلاث طلاب من خارج الدولة كل سنة للمشاركة في الشؤون الدولية، وقد حصلت على المنحة كاملة وأنا هناك منذ أربع سنوات. أنا أحبها.
شريل: عندما ذهبت ايمي هناك، قررت ولأنها نوعاً ما فضولية بخصوص سباقات المضمار أن تتصل بأحد وتسأله عن ذلك. إذن، لماذا لا تحكين هذه القصة؟
ايمي: نعم. أظن أنني كنت دائماً مشاركة في الرياضة. لعبت البيسبول لخمس سنوات أثناء نموي وكنت اتزلج بشكل تنافسي في المدرسة الثانوية، واسترحت قليلا في الجامعة لأنني لم أكن أعمل أي شيء رياضي طوال عام أو عامين. و لم أتنافس بمستوى ذوي الاحتياجات الخاصة ، أتعلمون كنت دائماً أتنافس مع رياضيين أصحاء. طيلة ما اتذكر في الواقع, لم اقابل شخص مبتور القدمين قبل بلوغي 17 عام. وسمعت أنهم يعملون لقاءات مع جميع الرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يمارسون الجري. فقلت لنفسي .. "ياااه " .. لم اكن اعلم عن هذا لكن قبل أن احكم على تلك الفكرة ، قلت دعني أذهب لأرى الامر عن كثب . لذا، حجزت لنفسي رحلة إلى بوسطن في عام 1995 عندما كان عمري 19 سنة. وغدوت حينها الحصان الاسود - الفائز الغير متوقع - في ذلك السباق .. وهو شيء لم اقم بمثله من ذي قبل لقد جريت على مسار حجري قبل الإجتماع بعدة اسابيع لأرى كم بمقدوري أن اجري وكانت 50 متر كافية بالنسبة لي حتما مع اللهث والإرهاق وكان لدي هاتين القدمين المصنوعة من خليط من الخشب والبلاستيك .. متصل الى اوتار من مادة الفيلكرو وكنت البس جوارب كبيرة وسميكة من الصوف انها ليست مريحة تماما .. وهذا كل ما اعرفه
وكنت هناك في بوسطن وكنت سأتنافس مع اشخاص يلبسون أقدام مصنوعة من مواد كربونية و تحوي ماصات بداخلها واشياء اخرى، وكانوا جميعاً ينظرون إلي كما انهم يقولون نحن نعلم من الذي سيخسر هذا السباق. - بسبب قدمي الخشبيتين - لكني كنت فوق التوقعات ولم يكن لدي اي توقعات شخصية عن ذاك السباق ولكن، عندما رأيت رجلا فقد كامل قدمه يذهب ويقفز للأعلى بقدم واحدة وقفز 6 اقدام و بوصتين... وكنت اعلم ان "دان اوبرين" قفز 5 أقدام و11 بوصة في اطلنطا عام 1996، اقصد ان هذا ذلك سيعطيك مقارنة عن قدرات هؤلاء الرياضيين الحقيقين هناك .. ذوي الاحتياجات الخاصة واركز على كلمة الرياضيين ! لذا قررت ان اقوم بالتجربة وبدأ قلبي بالخفقان لقد ركضت في سباقي الأول ، واستطعت أن اهزم صاحب الرقم القياسي العالمي بـ ثلاثمائة جزء من الثانية ثم اصبحت صاحبة الرقم القياسي العالمي الجديد في اول مشاركة لي
وقال الناس أن ايمي انتي سريعة جدا في الجري .. انت سريعة بالفطرة رغم انك لا تملكين لا اللياقة ولا تدريب الكافي لخوض هذا السباق لقد سحقت الجميع هنا لقد رأينا كم كنت تجرين بجد. ومن ثم فكرت بالإتصال بالمدرب "جيرجيتون" والحمد لله لذلك لانني لم اكن اعلم مدى عظمة هذا الرجل في العالم. لقد قام بتدريب 5 من اللاعبين الألومبيين مكتب الرجل مليء من الدور الأول إلى السقف بكل الشهادات الأمريكية وبصور كل هؤلاء الرياضيين الذين دربهم والذي بحد ذاته زاد من رهبتي لقد اتصلت به وقلت له: اسمعني، لقد ركضت في اول سباقاتي وفزت و..
كنت اريد معرفة اذا ما كنت انا بحاجة لمعرفة اذا كنت استطيع حضور بعض التمارين، فأنظر ما تريد ان تفعله حيال هذا كل ما اريده هو حضور تمرينين فحسب أو هل بإمكانني الجلوس ومشاهدة ماذا تفعل؟ فقال: يجب أن نلتقي أولاً ثم نقرر كل شيء يبدو انه كان يقول في نفسه "" لعلها ليست مدركة مالذي تريد ان تخوض به " التقيت الرجل في مكتبه رأيت ملصقات واغلفة مجلات لأناس قام بتدريبهم جلسنا وتحدثنا وتحولت المحادثة إلى زمالة رائعة لأنه لم يدرب شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة من ذي قبل ولم تكن لديه مفاهيم واضحة عن الامر وعن ما استطيع او لا استطيع عمله، ولأني لم اتدرب من قبل لذا كان الامر .. وكأنه مغامرة جديدة ..
وقد بدأ يدربني اربع ايام في الإسبوع اثناء استراحته للغداء، فقد كنت احضر في اوقات فراغه لأقوم بالتدريبات. وهكذا التقيت بـ فرانك. لكن ذلك كان في شتاء عام 1995 قال لي: انتي جيدة بما فيه الكفاية. تستطيعين التدريب مع فريقنا النسائي هنا أنا قلت: كلا هو قال: لا انت حقا تستطيعين ذلك تستطيعين الركض مع فريقنا النسائي في ربيع عام 1996 كان هدفي انشاء فريق امريكي لذوي الاحتياجات الخاصة وجاء شهر مايو بسرعة , وكنت قد انضممت إلى الفريق النسائي ولم يستطيع أي شخص مبتور أن يقوم بذلك من قبل -- اقصد الجري المتتالي وهكذا .. اصبحت فتاة جديدة .. لها شخصية مليئة بالاثارة
شيريل: لا أدري لماذا لاتخبريهم في طريقك إلى الألعاب الأولومبية عن بعض الأحداث الجديرة بالذكر والتي حدثت في "جورج تاون" لماذا لاتخبرهم؟ ايمي: حسناً, عندما يأتي الامر لذوي الاحتياجات الخاصة .. فاني افوز بكل شيء كل شي أكملته .. و التدريب في "جورج تاون" وقد بدأت اتعود على ذلك رؤية ملابس كل هؤلاء النساء من الخلف - في السباقات - فانا اجري ضد الـعداءة التي تشبه العداءة "فلو جو" والتي قد تصبحها مثلها يوما وكانوا جميعاً ينظرون إلي ممم ، ماذا يحدث هنا؟ حيث كنت ارتدي زي جامعة جورج تاون وعندما تجري والجميع ينظر اليك .. كما تعلمون كلنا يريد ان يصبح الأفضل، وانا اساساً الأفضل في الدولة ولكي تصبح ذلك عليك ان تتدرب مع الاشخاص الافضل منك
وقد جريت فعلا ووصلت الى سباق " Big East " والذي هو منافسة سباق في نهاية الموسم وقد كان الحر شديداً حينها وكانت تلك اول مرة استخدم هاتين القدمين التي ترونها لم اكن اعلم عن كمية العرق التي ستفرز في الجواريب وكنت اتصرف بصورة غريبة .. كما وان المفاصل تم تشحيمها بصورة اكثر من اللازم وكانت الجوارب تنضح بالعرق وبعد 85 متر من الجري السريع لمسافة 100 متر في كامل تألقي انخلعت قدمي انخلعت قدمي أمام 5000 شخص وشعرت بخزي كبير .. لأنني كنت قد سجلت نفسي في سباق ال200 متر .. والذي كان سينطلق خلال نصف ساعة من ذلك الحدث
ذهبت إلى مدربي. وقلت: أرجوك لاتدعني أجري لااستطيع الجري أمام كل هؤلاء الناس. ستنخلع قدماي لقد انخلعت في ال 85 متراً .. فما بالك في ال 200 متر ثم جلس هناك هكذا وكأنه كالاصم لا يستمع الى اي كلمة اتلفظ بها - والحمد لله لذلك - لأنه من "بروكلين" هو رجل ضخم وقال: ايمي " وماذا لو انخلعت قدماك؟ " التقطيها وضعيها مجدداً وانهي السباق الملعون
(تصفيق) وهكذا فعلت .. وقد دفعني الى ان ابقى ضمن هدفي دون ان احيد عنه وقد اعادني الى المسار السليم
شيرل : حسنا . .لقد وصلت إيمي الى اولومبياد ذوي الاحتياجات الخاصة عام 1996 وقد كانت متحمسة جدا لذلك .. وقد جائت عائلتها لكي تتابعها . .لأنه حدث كبير وهي الآن، تجري منذ عامين؟
شيرل : عام .. حسناً لم لا تخبريهم مالذي حدث قبل ان تنطلقي الى سباقك ؟
إيمي : حسنا . .في اطلنطا ان تلك الالومبياد .. ولكي أوضح اكثر هي اولومبياد لإولئك الذين يملكون اعاقات جسدية .. سواء البتر او الشلل الدماغي .. كما رياضي الكراسي المتحركة وهي تختلف عن الالومبياد الخاصة والتي تخص اولئك الاشخاص الذين يعانون من اعاقات دماغية حسناً .. ها قد وصلنا الى اطلنطا .. وقبل اسبوع من الاولومبياد وانا مازلت لا اعي تماما ما يجري لانني قبل عام واحد كنت اجري على المضمار الحجري ولم استطع ان اكمل ال 50 مترا ولكني هناك .. بدون اي خسارة سابقة ولدي رقم جديد في الولايات المتحدة .. وتدريبات الاولومبياد تلك مع الرياضيين الحقيقين في شهر مايو وكما ترون .. كنت واثقة تماما انني قادمة لنيل الميدالية الذهبية وكانت قدميَّ مبتورة من اسفل الركبة وكنت انا المرأة الوحيدة التي ستقدم على الوثب الطويل وبعد ان قفزت جائني رجل مبتورة قدميه وقال لي كيف قمتي بذلك ؟ الا يفترض ان تكون ارجلك مستوية ؟ فكيف قفزتي من على منصة الوثب - يعني بدون مفاصل حركية تامة - فأجبت " حسنا لم يخبرني احد بذلك .. وقد قمت بالقفزة اليس كذلك ؟ "
انه لامر ممتع .. كنت على بعد 3 بوصة من تحقيق رقم عالمي جديد وقد استمريت بذلك حسناً .. قلت لكم كنت قد سجلت على الوثب الطويل اذا الوثب الطويل .. وسباق ال 100 متر وكنت واثقة جدا من قدرتي على الفوز بالمسابقتين فانا قد تصدرت صحيفة الحي التي كنت اوزعها طيلة ستة سنوات وكان هذا الوقت هو وقتي للتألق وقد اعطاني ذلك ثقة كبيرة وكنت اقوم بالاحماءات في الاستاد .. تلك الاحماءات التدريبية وكنت على بعد بضعة مربعات سكنية من الاستاد وكانت هذه الاقدام .. والتي سأريكم اياها كنت انا اول من يرتدي تلك الاقدام في العالم فقد كنت اول من يجربها . . واخبركم لقد كانت محط انظار الجميع ..
وكان الجميع يلتقط الصور لهذه الاقدام ويقول في نفسه " مالذي ترتديه هذه الفتاة .. وهل ستجري بها ؟ " وكنت انا انظر من حولي بكل ثقة واقول اين هم المنافسون لقد كانت تلك مسابقتي العالمية الاولى وحاولت كثيرا ان استسقي المعلومات من اي شخص اقابله عمن ساجري بمحاذاته .. وماذا يرتدي .. وماهو رقمه الخاص ؟ وهكذا " أوه .. إيمي .. سوف نعود لهذا لاحقا ً " كانت هذه هي الاجابة كنت اريد أن اعلم ازمنتهم الخاصة في قطع ذلك المضمار وكانوا يجيبوني " لا تقلقي انتي تقومين بما يجب عليك القيام به على اكمل وجه " وها انا قبل السباق الاولومبي ب 20 دقيقة وبدأت الشاشة الرقمية تظهر اسماء اللاعبين .. فذهب لكي انظر وقد كان زمني هو 15.77 ثانية ..والذي كان الرقم العالمي واذ بي ارى ان العداء في الحارة الثانية زمنه " 12.8 " والثالثة " 12.5 " والرابعة " 12.2 " .. مالذي يجري ؟؟ وما ان دخلت المضمار حتى ادركت ان النسوة التي سأجري بمحاذاتهم هن مبتورات الايدي فحسب !!!
فتعجبت من ذلك وكُنَ ينظرن الى والأمر كما أي من هذه لا تشبه الأخرى يا ترى! وانا غدوت اقول في نفسي "" يا إلهي .. يا إلهي كما تعلمون .. لم اكن قد خسرت اي شيء من ذي قبل لا منحة .. ولا سباق ولا اي شيء .. وكنت قد ربحت 5 ذهبيات في التزلج .. وفي كل شيء خضته كنت احصل على المركز الاول كذلك كان الامر في جورج تاون .. لقد كان امراً رائع صحيح انني كنت اخسر هناك لاني انافس اشخاص لا يعانون من اعاقة ما .. ولكن ذلك كان التدريب الافضل على الاطلاق ولكن هنا .. يا إلهي .. الامر مختلف تماما ولم اكن اشك ولا 1% بانني سوف اخسر وبكل جدارة وصرت اقول في نفسي عائلتي هنا .. لقد جاءت بواسطة شاحنة لكي تراني لقد قادوا من بنسلفينيا الى اطلنطا وكنت العداءة الامريكية الوحيدة ومن ثم نادوا على المتسابقات لكي يستعدن وقالوا "" يا سيدات لديكم دقيقة واحدة " كنت خائفة جدا وانا ارتدي جواربي لان الجمهور باكمله كان يتمتم .. اقصد هؤلاء الذين كانوا قريبين من مضمار السباق وقلت لهم " نعم .. انظروا .. هذا ليس صحيحاً .. " وقلت لا وسيلة لدي الا هذه - تقصد الصراخ - على الاقل ان لم اكن سأهزم هؤلاء النسوة فسأحاول ان اعبث قليلا بافكارهم قبل السباق
لقد كنت كما دور " روكي الرابع " عندما واجه الملاكم الالماني وايضا الاستوني والبولندي .. كلهم كانوا على المضمار ومن ثم اعلن مسدس الحكم عن بدء السباق وكل ما اتذكره اني وصلت الاخيرة الى خط النهاية وقد حاربت بشدة الدموع ومشاعر الاحباط والاسى .. بصورة لا تصدق وقد شعرت انه تم التغرير بي وقلت في نفسي .. لماذا قمت بكل هذه التدريبات .. ألهذا ! لقد ربحت كل شي .. ولكن هنا .. ما الفائدة من كل هذا ؟ كل هذا التدريب .. لقد غيرت حياتي من اجل هذه اللحظة لقد غدوت رياضية جامعية .. ومن ثم رياضية اولومبية وكل ذلك جعلني افكر بوصولي الى هنا وكيف ان وصولي الى هنا هو الانجاز بحد ذاته اعني .. انني كنت قد خططت لهذا منذ سنة و3 اشهر فحسب .. وقد غدوت مع التدريب رياضية اولومبية .. قولا وفعلاً وقد غيرت وجهة حياتي الى وجهة جديدة مؤقتا لكي ارى الى اي مدى يمكن ان اصل بقدراتي
كما ان فكرة ان الاشخاص تهافتوا الى مساعدتي عندما كنت احتاجها لهو امرٌ رائع فكم من الاشخاص وظفوا اوقاتهم وخبراتهم لمساعدتي وكذلك صبرهم .. كما تعلمون في التعامل معي وقد كان هذا بالنسبة لي انجاز متكامل فقد كان يقف خلفي 50 شخصاً اشتركوا في رحلتي الى اطلنطا لكي اصل الى هذه الالومبياد وقد بدأت اطبق هذه الفلسفة على حياتي بصورة عامة على كل شي اقوم به .. مثل ذلك فالجلوس والتفكير بالتقدم .. وبالتطور وتحديد كم عدد الخطوات التي قطعتها اليوم للوصول الى هدفك لانه من الضروري التركيز على الهدف ولكن من الضروري ايضا التركيز على التطور والتقدم اثناء سيرك تجاه ذاك الهدف وكيفية نموك كشخص .. كما تعلمون لهو امرٌ مهم ايضا لقد كان ذلك الانجاز .. كان ذلك هو الانجاز حقاً
إيمي : طبعا شيريل : ارينا اكثر من رجل
كلا، هذه اقدامي التجميلية في الحقيقة وقدماي حقاً جميلة. يجب ان تصعدوا وتشاهدوهم هنالك مسام شعر .. وأظافر يمكن طلائها اتحدث بجدية .. ويمكنني ان ارتدي احذية بكعب عال انتم لا تعون هذه النعمة .. ان تستطيع ان تدخل اي محال احذية .. وتشتري ما تريد من الاحذية شيريل :يجب أن تختاري الطول المناسب لك؟ إيمي : نعم يمكنني اختيار طولي
باتريك ايوينج .. لعب لفريق جورج تاون في الثمانينات وكان يعود كل صيف وكنت دوما امازحه في غرفة التدريب لانه كان يعود كل عام وأقدامه مليئة بالاصابات فكنت اقول له " ابترهم ! .. عليك بذلك .. لا تقلق حيال ذلك يمكنك ان تصبح طويلا .. فقد ابترهم
ولكنه لم يجد الامر مضحكاً .. على كلٍ هذه هي اقدامي ذات النوابض .. والمصنوعة من الكربون والجرافيت وكما قلت يتوجب علي اختيار الجورب الملائم .. لدي الكثير من الارجل هنا هذه هي .. هلا حملتي هذه من فضلك هذه هي الرجل الأُخرى .. وهي للعب التنس .. والبيسبول فهي تملك ممتص صدمات .. تصدر صوتا كهذا " سسسهههه " عندما تقفز بواسطتها .. حسنا وهذا هو السيلكون الذي يتوجب علي احاطة قدمي به وهو الذي يثبت هذه القدم عندما اتعرق ها انا اضمها الى قدمي ..
إيمي : لا أدري حقيقة . لا اعلم في الواقع لا اعلم يمكن ان اصبح اطول .. يمكنني ان اردتي الاثنتين ..
شيريل : لا يمكنها ان تقف ثابتة على هذه القدمين .. يتوجب عليها التحرك
إيمي : نعم يتوجب علي الحركة من اجل التوازن .. وهذه الامور يبدو انني نسيت جورب السيلكون .. يتوجب علي زلقها زلقاً وانا اجري بهذه الاقدام .. وقد صعقت نصف العالم بها
يتوجب على هذه الاقدام ان تتصرف كما الحقيقية عند الجري اذا شاهدت عداءا من قبل فان مشط اقدامهم فحسب هو الذي يطال الارض لذا عندما اقف على هاتين تتصالب اوتار الركبة كما لو انها رجل حقيقية .. وكانني اقف على مشط قدمي
إيمي : شركة في سانت ديغو تدعى " فليكس فوت " وكنت انا اول من جرب هذه الارجل .. واتمنى ان تستمر هذه الشركة في تصنيع هذه الارجل لجميع الاطراف المبتورة .. والتي يمكن تصنيعها ولكن هذه هي .. هذه هي نموذج حقيقي سوف احصل على ارجل جديدة .. الارجل الحقيقية المصنوعة للعامة .. انه امرٌ كبير .. انها سلسلة تصنيع كبيرة
منسق المؤتمر : إيمي ومصنع الارجل سوف يحضرون مؤتمر تيد الطبي الثاني وسوف نتحدث عن التصميم آنذاك
إيمي : هذه هي الارجل التي اعدو بها
شيريل : هل يمكنك ان تقولي لنا من صمم الارجل الاخرى
إيمي : لقد صنعت في بورنموث .. في انجلترا مدينة تقع على بعد ساعتين جنوب لندن وانا الشخص الوحيد في الولايات المتحدة الذي يرتدي هذه الارجل انه ظلم .. لانها ارجل رائعة جدا ولا اعني بسبب الاظافر . انما بسبب كل شيء بالنسبة لي .. صحيح انني رياضية على المضمار ولكن خارجه اريد ان ابدو انثوية بالقدر الممكن .. لذا هذا امرٌ ضروري كما تعلمون .. لا يجب ان تحدنا الاعاقة سواء كان الامر متعلقا بالتنقل . .او حتى بالازياء اعني .. انا احب ان اذهب الى كل مكان واشري ما اريد ,, وانتقي ما اريد من الملابس التي اريد واتمنى ان تصل هذه الارجل الى هنا وان تصبح متوفرة للجميع انها مصنوعة من السيلكون ايضا وانها رجل عداء من هنا .. ولكنها كرجل " باربي " هنا في الاسفل
هذه الرجل دوما على هذه الوضعية اي يجب ان ارتدي حذاء بكعب عال بارتفاع 2 انش دوما وهذا امرٌ .. دعني انزع الحذاء لكي ترون لا ادري ان كنت ترون بوضوح من هنا .. ولكنها كاملة تماما فهذه العروق هنا على القدم .. وهذا حذائي .. اترون انها زهرية .. وهي تتحرك قليلا وهذه مجموعة رائعة حصلت عليها قبل عام واسبوعين. وهذه فقط قطعة من السيلكون .. جلد من السيلكون الذي حدث .. انه منذ عامين كان هناك رجل في بلغاريا يقول : يا إلهي اذا كنت استطيع الذهاب إلى متحف "مادام توساودس واكس" - متحف الشمع - وارى " جيري هال " مقلد من جميع النواح من لون الاعين الى البشرة وهو يبدو وكأنه حقيقي لماذا لا يمكننا ان نستخدم هذه التقنية لصنع اعضاء اصطناعية تبدو كالقدم حقا .. او كالذراع او كاليد فهم يصنعون الآذان .. لاصحاب الحروق وهم يعملون أشياء رائعة بالسليكون
شيريل : منذ اسبوعين ذهبت إيمي لكي تحصل على جائزة قنوات الكيبل الامريكية وقد جائت على عجلة وقد قالت .. يتوجب علي شراء حذاء جديد قبل ساعة من توزيع جوائز الحفل واعتقدت انها اشترت حذاء بكعب ذا ارتفاع بوصتين ولكنا اشترت حذاء ذا كعب بارتفاع 3 بوصات
إيمي: وهذه مشكلة حقيقة لدي لانه يعني انني سأسير بشكل غريب طيلة الليل
شيريل : لمدة 45 دقيقة كنا في حالة استنفار تام .. وقد كان طاقم الفندق معنا ايضا وقد جاء احدٌ مختص لرؤية الحذاء
إيمي : قلت للمضيفة .. انا على عجلة من امري .. وقد كانت شيريل بقربي وقلت " بالله عليك هلا احضرتي احدٌ لكي يساعدني لأني لدي هذه المشكلة؟ وكان اول انطباع لهم .. ان كان حذائك هذا لا يعجبك .. فقد تأخر الوقت على استبداله فقلت ...كلا كلا كلا كلا، لدي هذه القدم الخاصة اريد حذاء ارتفاع كعبه بوصتين فقط اريد فقط ازالة هذه البوصة ولم يكن احد يريد ان يمد يده الى هذه الرجل الصناعية ولم يكن هناك من يريد ان يلمسها في الاساس لان هذه القدمان رائعتان انا في الحقيقة سأعود بعد عدة اسابيع لتحصل على بعض التحسينات اريد ان احصل على ارجل مسطحة لكي استطيع شراء الاحذية الرياضية المسطحة . لان بهذه لا استطيع منسق المؤتمر : حسناً
Got an idea, question, or debate inspired by this talk? Start a TED Conversation, or join one of these:
فى هذا الفيديو الأرشيفى لتيد منذ 1998 , العدَّاءة أيمى مولينز تتحدث عن مهنة تسجيل الأرقام القياسية كعدّاءة, و عن أرجُل ألياف الكربون الأصطناعية المدهشة (و بعدها النموذج ) الذي ساعدها لتعبر خط النهاية
A record-breaker at the Paralympic Games in 1996, Aimee Mullins has built a career as a model, actor and advocate for women, sports and the next generation of prosthetics. Full bio »
Translated into Arabic by Mahmoud Aghiorly
Reviewed by Anwar Dafa-Alla
Comments? Please email the translators above.
05:10 Posted: Aug 2007
Views 1,055,178 | Comments 81
Just follow the guidelines outlined under our Creative Commons license.
This comment will be attributed to . Not ? Sign out.